قصص الأمل

قصص الأمل

قصص حقيقية عن التغيير الإيجابي الذي نحققه معاً

قصة أحمد

قصة أحمد: من الشارع إلى الجامعة

أحمد كان طفلاً في العاشرة من عمره عندما فقد والده. اضطر للعمل في الشارع لمساعدة أسرته. لكن برنامج المنح الدراسية الذي قدمته مؤسسة طيبة غيّر حياته بالكامل.

اليوم، أحمد طالب في السنة الثالثة بكلية الطب. يقول: "لولا الدعم الذي تلقيته، لم أكن لأحلم يوماً بالوصول إلى هنا. مؤسسة طيبة لم تمنحني التعليم فقط، بل منحتني الأمل في مستقبل أفضل."

قصة فاطمة

قصة فاطمة: من اليأس إلى النجاح

فاطمة، أم لثلاثة أطفال، كانت تكافح لتوفير احتياجات أسرتها بعد وفاة زوجها. من خلال برنامج تمكين المرأة، تلقّت تدريباً في الخياطة والتطريز.

اليوم، فاطمة تملك مشروعها الخاص وتوظف ثلاث نساء أخريات. "لم أكن أتخيل أنني سأصبح صاحبة عمل. البرنامج لم يعلّمني مهارة فقط، بل علّمني الثقة في نفسي وقدرتي على التغيير."

قصة عائلة محمد

قصة عائلة محمد: الأمل يعود

عائلة محمد كانت تمر بأوقات صعبة جداً. الأب عاطل عن العمل والأم مريضة ولا يستطيعون توفير العلاج. من خلال برنامج دعم الأسر، تلقوا مساعدة غذائية شهرية وتمكنوا من علاج الأم.

"كنا على وشك اليأس تماماً. لكن الدعم الذي تلقيناه أعاد لنا الأمل. اليوم، زوجي وجد عملاً وأنا بصحة جيدة. أطفالنا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة بكرامة."

قصة سارة

قصة سارة: من الطالبة إلى المعلمة

سارة كانت من أوائل الطالبات في مدرسة الأمل التي بنتها المؤسسة. كانت طالبة مجتهدة تحلم بأن تصبح معلمة. من خلال برنامج المنح الدراسية، تمكنت من إكمال دراستها الجامعية.

اليوم، سارة معلمة في نفس المدرسة التي درست فيها. "أريد أن أكون مصدر إلهام للأطفال كما كانت معلماتي مصدر إلهام لي. أريد أن أزرع الأمل في قلوبهم كما زرعته في قلبي."